مجلة اداب الكوفة

تأسست المجلة عام 2008 فصدر منها العدد الاول في كانون الثاني من تلك السنة وعدت مجلة علميةانسانية محكمة تحمل الرقم الدولي (1994-8999) ورئاسة تحرير المجلة يرتبط بعميد الكلية اذتدالى على رئاسة تحريرها منذ صدورها حتى الان كل من
1- الاستاذ الدكتور عبد علي حسن الخفاف
2- الاستاذ الدكتور حسن عيسى الحكيم
3- الاستاذ المساعد الدكتور علاء حسين الرهيمي
وسعت المجلة منذ صدورها الى نشر الوعي الثقافي والعلمي في الاختصاصات الانسانية كافة فضلا عن اسهاماتها في نشر بحوث الاساتذة لغرض الترقيات العلمية ,وللرصانة التي تتمتع بها فقد استقطبت عددا من بحوث الاكاديمين من خارج العراق . ومن الجدير بالذكر ان المجلة تصدر بشكل فصلي وتمنح الباحثين (عددا +مستلات )لبحوثهم المنشورة في تلك الاعداد ومجانا.

VIEW JOURNAL | CURRENT ISSUE | REGISTER

شاهد أيضاً

جامعة الكوفة تناقش اطروحة دكتوراه بعنوان الفهمُ المعاصرُ للرِّوايةِ التّفسيريَّةِ وأثره في ضوءِ الإشكاليَّات على الحديثِ الشَّريفِ ـــ دراسةٌ تحليليَّةٌ نقديَّةٌ

  ناقشت كُلِّيَّةِ الفقهِ في جامعة الكوفة اطروحة الدكتوراه الموسومة( الفهمُ المعاصرُ للرِّوايةِ التّفسيريَّةِ وأثره …

4 تعليقات

  1. ميمون العبود

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل يمكن نشر بحث في المجلة وكم يستغرق مدة النشر
    جزاكم الله خيرا

  2. السلام عليكم.. سبق ان زودتمونا بقبول نشر برقم 120 في 25/ 3/ 2021 وكان عنوان بحثنا( البنية الصناعية في محافظات الفرات الأوسط عام 2017) ، ولدى اتصالنا عدة مرات بالأخ الأستاذ الدكتور هادي التميمي رئيس التحرير السابق وعدنا بنشر البحث في أيلول 2022 ، الا ان البحث لم ينشر لحد الآن. هل وضع البحث على قائمة البحوث التي ستنشر لاحقا أم لا؟ تحياتي

  3. د. علي قاسم محمد الخرابشة- قسم اللغة العربية - جامعة عجلون- الأردن

    تحية وبعد :
    لقد فقدت رقم الدخول للمجلة، ممكن مساعدة في استعادة الرقم.

  4. مرضیه آباد -جامعة فردوسی مشهد -قسم اللغة العربیة

    السلام علیکم و رحمة الله و برکاته
    سبق نشر مقال باسمی فی مجلتکم القیمة تحت عنوان : ﺍﻹﺳﺘﻠﺰﺍﻡ الحواري في الخطاب في ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺑﻮﻝ ﻛﺮﺍﻳﺲ فی رقم (53/1) . وقع خطأ فی اسم الکاتب المسؤول و انا الکاتبة المسؤولة و المشرفة علی الرسالة التي استلّ منه المقال فإن أمکنکم ساعدونی فی اصلاح ذلک فی موقع المجلة . مع وافر الشکر و التقدیر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *